في إطار مواصلة سلسلة الأيام الدراسية الموجهة لفائدة الأسرة الجامعية، احتضن الوسط الجامعي يوم 27 أفريل 2026 فعاليات اليوم الثالث من هذه التظاهرة التوعوية، المنظمة عبر تقنية التحاضر عن بعد، في سياق تعزيز ثقافة الشفافية والنزاهة داخل المؤسسات الجامعية.
وقد نشّطت هذا اللقاء العلمي الأستاذة نصيرة كافي، عضو مجلس السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، بمداخلة هامة تمحورت حول موضوع:
« التمييز بين جرائم الفساد وأخطاء التسيير ».
🔎 محاور المداخلة
سلّطت الأستاذة الضوء على مجموعة من المفاهيم الأساسية المتعلقة بالتسيير الإداري والمالي داخل المؤسسات العمومية، مع التركيز على:
- الفرق الجوهري بين الخطأ في التسيير والأفعال المجرّمة قانونًا كجرائم الفساد
- أهمية الفهم الدقيق للإطار القانوني المنظم للمسؤوليات الإدارية
- دور الوقاية والتكوين في الحد من الوقوع في المخالفات
- تعزيز ثقافة النزاهة والحوكمة الرشيدة داخل الوسط الجامعي
🎓 تفاعل ومشاركة واسعة
وقد عرفت هذه الفعالية مشاركة معتبرة من مختلف الفاعلين في القطاع، من مديري المؤسسات الجامعية، وأساتذة، وطلبة، وإطارات، حيث شكّل اللقاء فرصة للحوار وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الشفافية وترسيخ مبادئ المسؤولية في التسيير.
🎯 أهمية هذه المبادرات
تندرج هذه الأيام الدراسية ضمن برنامج وطني يهدف إلى نشر ثقافة الوقاية من الفساد داخل الوسط الجامعي، في إطار التعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والسلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، بما يعكس الإرادة المشتركة لترسيخ مبادئ النزاهة والحوكمة الجيدة.
وفي الأخير، أكد المنظمون على أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات التكوينية لما لها من أثر إيجابي في تحسين الممارسات المهنية داخل المؤسسات الجامعية، وتعزيز الوعي لدى مختلف الفاعلين.






